الأمين العام يفتتح أشغال الورشة المتعلقة بتقييم تنفيذ البرامج المخصصة لكل من اتحاد المغرب العربي و الهيئة الحكومية للإنماء IGAD

image: 

شارك وفد من الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي برئاسة معالي السيد الطيب البكوش، الأمين العام في أشغال الورشة المتعلقة بتقييم تنفيذ البرامج المخصصة لكل من اتحاد المغرب العربي و الهيئة الحكومية للإنماء IGAD في إطار برنامج تنمية البنية الأساسية في إفريقيا (PIDA)بالعاصمة التونسية يوم الثلاثاء 08 ماي 2018.

ويحضر هذه الورشة التي تدوم ثلاثة أيام، خبراء من الاتحاد الإفريقي، ووكالة النيباد، وممثلو عن الهيئة الحكومية للإنماء IGAD وخبراء من الدول المغاربية في مجالات النقل، وتكنولوجيات الاتصال، والطاقة والمياه.

وقد القى الأمين العام أ.د. الطيب البكوش في الجلسة الافتتاحية كلمة أكد فيها على أهمية هذا اللقاء الذي يندرج في إطار المجهودات التي يبدلها الاتحاد الإفريقي من أجل تسريع وتيرة تنفيذ ما تضمنته " أجندة إفريقيا 2063 " التي تعكس، كما أوضح، طموحات الأفارقة وآمالهم خلال الخمسينية القادمة في النمو الشامل والتنمية المستدامة والتكامل الإقليمي وخلق فرص التشغيل لجميع سكان القارة الافريقية بما في ذلك النساء والشباب ، من أجل تحقيق آمال الشعوب الافريقية في قارة مندمجة اقتصاديا وموحدة سياسيا تتكون من دول ذات حكم راشد بحلول 2030 .

كما أشارالأمبن العام إلى الدور الأساسي الذي تلعبه المنظمات الإقليمية الاقتصادية في القارة لضمان إنجاح الاتدماج الاقتصادي وتنمية البنية التحتية وتنسيق السياسات والبرامج التنموية.

وقد أكد الأمين العام على الصعيد المغاربي، أن الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي، قامت باستثمارات هائلة في مجال البنية الأساسية خلال السنوات القليلة الماضية جعلتها تستدرك التأخر في هذا الميدان إذ نفذت عديد برامج تطوير وتحديث الطرق والجسور وخطوط السكك الحديدية والموانئ والمطارات بما فيها وسائل النقل المتطورة كالقطار فائق السرعة والمترو إضافة إلى مباشرة الإصلاحات الضرورية على القوانين والأنظمة التي تسير هذا القطاع الحيوي ناهيك عن تحرير سوق النقل ومنح دورا اكبر للقطاع الخاص ليصبح الفاعل الرئيسي في هذا الميدان ودعا بالمناسبة إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد لتحقيق الربط الإقليمي.

وبخصوص برامج PIDA ، قال أ.د الطيب البكوش بأن الاتحاد بذل منذ 2011 بالتعاون مع الاتحاد الإفريقي، والبنك الإفريقي للتنمية ووكالة النيباد مساعي حثيثة للتعريف بهذه البرامج والتنسيق من أجل أن تشق سبيلها نحو تنفيذ لما لها من أهمية لا من ناحية الاندماج بين دولنا فحسب بل لدورها المحوري في الربط الإفريقي من جهة والربط مع قارتي أوروبا وآسيا من جهة أخرى.

وفي الختام جدد الأمين العام الشكر لكل الهيئات القارية وعلى رأسها مفوضية الاتحاد الإفريقي على الدور المهم التي تقوم به من أجل تجسيد مبادئ الأجندة 2063 وتدعيم المنظمات الاقتصادية الإقليمية من أجل أن تتبوأ المكانة التي منحها إياها الاتحاد الإفريقي، كما دعا المشاركين للمساهمة بفاعلية في إيجاد الحلول الناجعة لتجسيد هذه البرامج على أرض الواقع.